- كما نصّ عليه ابن حجر الهيثمي ( 1 ) وغيره - قال : لمّا نزلت هذه الآية قالوا :
يا رسول اللّه ، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « عليّ وفاطمة وابناهما » . انتهى .
وأخرجه أيضا جماعة آخرون ، كالبغوي والثعلبي في تفسيريهما ، والحافظ أبي نعيم في حليته ، والحمويني الشافعي في فرائده « 1 » .
وأرسله الزمخشري في كشّافه « 2 » ثمّ قال :
ويدلّ عليه ما روي عن عليّ رضىاللهعنه : « شكوت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ؟ » . الحديث .
ثمّ روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله : « حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي ، وآذاني في عترتي » . الحديث .
ثمّ أورد حديثا آخر - إلى أن قال - : وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد
شرح
( 1 ) في تفسير الآية الرابعة عشرة من الآيات التي أوردها في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر من صواعقه « 3 » ، وكلّ ما ننقله في هذا المقام عن الصواعق موجود هناك أيضا ، فراجع .
هامش
( 1 ) - . معالم التنزيل 125 : 4 ؛ الكشف والبيان 310 : 8 ، ذيل الآية 23 من سورة الشورى 42 ؛ حلية الأولياء 201 : 3 ، الرقم 236 ؛ فرائد السمطين 13 : 2 ، ح 359 .
( 2 ) - . الكشّاف 220 : 4 ، ذيل الآية 23 من سورة الشورى 42 .
( 3 ) - . الصواعق المحرقة : 170 ، الباب 11 ، الفصل 1 . وراجع أيضا رشفة الصادي : 52 .