ولد بالكوفة ونشأ بواسط ، وكان يختلف إلى بغداد للتجارة ، ثمّ انتقل إليها في آخر عمره ، وكان قبل اجتماعه بالصادق عليه السلام يرى في الدين رأي الجهميّة « 1 » بحيث يعدّ من علمائهم ، ثمّ لقيه عليه السلام فكانت بينهما مسائل ألزمته بترك ذلك المذهب ، ودان بالحقّ واستبصر بهدى آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولحق بالصادق ففاق جميع أصحابه « 2 » .
وله كتب عديدة ، منها : كتاب التوحيد ، وكتاب الإمامة ، وكتاب علل التحريم ، وكتاب الفرائض ، وكتاب الدلالة على حدوث الأجسام ، وكتاب الردّ على الزنادقة ، وكتاب الردّ على أصحاب الاثنين ، وكتاب الردّ على الدهريّة وأصحاب الطبائع ، وكتابالوصيّة والردّ على منكريها ، وكتاب اختلاف الناس في الإمامة ، وكتاب المجالس في الإمامة ، وكتاب الشيخ والغلام في التوحيد ، وكتاب التدبير في الإمامة - وهو من جمع عليّ بن منصور من كلامه - وكتاب الميزان ، وكتاب في عدم جواز إمامة المفضول ، وكتاب الميدان ، وكتاب في القدر والجبر ، وكتاب الحكمين والردّ على الخوارج ، وكتاب الردّ على طلحة والزبير ، وكتاب القدر ، وكتاب الألفاظ ، وكتاب الاستطاعة ، وكتاب المعرفة ، وكتاب الثمانية أبواب ، وكتاب نقض مسائل اختلف فيها مع مؤمن الطاق ، وكتاب ردّ مسائل كانت بينه وبين هشام بن سالم الجو اليقي ، وكتاب الأخبار ، وكتاب الردّ على المعتزلة ، وكتاب الردّ على أرسطاليس أثبت فيه التوحيد « 3 » .
أنفق عمره في نصرة أهل البيت منذ عرفهم ، وكان من أعرف أهل العلم بآداب
هامش
( 1 ) - . الجهميّة أصحاب « جهم بن صفوان » وهو من الجبريّة الخالصة ، ظهرت بدعته بترمذ وقتل بمرو في آخر ملك بني اميّة ، وكان السلف كلّهم من أشدّ الرادّين عليه ، وله بدع ومذاهب رديئة . العرفان
( 2 ) - . للمزيد راجع اختيار معرفة الرجال : 255 - 257 ، ح 475 - 476 .
( 3 ) - . رجال النجاشي : 433 ، الرقم 1164 .