[ 22 ] الثالث من إخوة زرارة : عبد الملك بن أعين ، ويكنّى أبا الضريس ، كان مخلصا في ولاية أهل البيت ، من أعيان الشيعة ، توفّي في أيّام الصادق عليه السلام ، فرفع يده الشريفة ودعا له واجتهد في الدعاء وترحّم عليه .
وفي بعض الأخبار أنّه قال عندما بلغه موته : « اللهمّ إنّ أبا الضريس كنّا عنده خيرتك من خلقك ، فصيّره في ثقل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة » « 1 » .
ولعبد الملك بن أعين ولدان : أحدهما : الضريس ، وكان عالما فاضلا صالحا ثقة ، روى عنه جماعة من الفضلاء ، وكان زوجا لابنة عمّه حمران « 2 » . والثاني :
حسن ، ولحسن هذا ولد اسمه عليّ ، والكلّ من خيرة أصحابنا .
[ 23 ] الرابع من إخوة زرارة : عبد الرحمن بن أعين ، كان من ثقات أصحاب الباقرين « 3 » ، له كتاب رواه النجاشي « 4 » وغيره « 5 » بالإسناد إليه .
وهؤلاء الأربعة من إخوة زرارة كبراء معروفون ، وله إخوة سواهم غير مشهورين .
قال ابن فضّال - فيما رواه أبوعليّ عنه - :
خلّف أعين بن سنسن : حمران ، وزرارة ، وبكيرا ، وعبد الملك ، وعبد الرحمن ، وملكا ، وموسى ، وضريسا ، ومليكا ، وقعنبا ، فذلك عشرة أنفس ، وكان مليك وقعنب يذهبان مذهب أهل السنّة ، مخالفين لإخوتهم « 6 » . انتهى .
هامش
( 1 ) - . المصدر : 175 ، ح 301 .
( 2 ) - . خلاصة الأقوال : 172 ، الرقم 505 .
( 3 ) - . اختيار معرفة الرجال : 161 ، ح 270 - 271 .
( 4 ) - . رجال النجاشي : 237 ، الرقم 627 .
( 5 ) - . الفهرست للشيخ الطوسي : 312 ، الرقم 479 .
( 6 ) - . رسالة أبي غالب الزراري : 137 - 138 .