الحارث بن معاوية بن وائل الجعفي الكوفي ، وكنيته أبوعبداللّه ، وقيل :
أبومحمّد ، لقي الباقرين عليهما السلام ، ومات في أيّام الصادق سنة 128 . « 1 » وقيل :
سنة 132 . « 2 »
روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ، منهم : عمرو بن شمر الجعفي ، ومفضّل بن صالح السكوني ، ومنخل بن جميل الأسدي ، ويوسف بن يعقوب « 3 » .
ولأصحابنا قول بتضعيف جابر أيضا « 4 » . والحقّ عندي أنّه كان في نفسه ثقة صدوقا مؤتمنا ورعا ، بل كان من أجلّ أصحابنا علما وأشدّهم لأهل البيت نصحا ، وكان من أجمعهم لحديثهم وأعرفهم بأسرارهم .
له كتب منها : كتاب التفسير ، وكتاب النوادر ، وكتاب الفضائل ، وكتاب الجمل ، وكتاب صفّين ، وكتاب النهروان ، وكتاب مقتل أمير المؤمنين ، وكتاب مقتل الحسين .
وعن الصادق - جعلت فداه - بسند صحيح : « رحم اللّه جابر الجعفي كان يصدق علينا ، لعن اللّه المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا » ( 1 ) « 5 » . وحسبك هذا في تزكيته وجلالته .
وكان يقول برجعة النبيّ والأئمّة من آله - ومعهم ثلّة من خواصّ المؤمنين - إلى دار الدنيا ، على معنى إحياء اللّه لهم بعد موتهم وإخراجه إيّاهم من أجداثهم بأعيانهم وأشخاصهم إلى دار التكليف ، ليملأوها قسطا وعدلا ، ويطبقوها حنانا وفضلا ، ولا يبقى حينئذ في العالم كافر باللّه أو خارج عن الملّة
هامش
( 1 ) - . رجال النجاشي : 128 ، الرقم 332 .
( 2 ) - . رجال الشيخ الطوسي : 129 ، الرقم 1316 .
( 3 ) - و 4 . رجال النجاشي : 128 ، الرقم 332 .
( 4 ) -
( 5 ) - . اختيار معرفة الرجال : 191 - 192 ، ح 336 .