العلم من الإمام زين العابدين ، فباقر علوم الأوّلين والآخرين ، فابنه الصادق الأمين ، وكان منقطعا إليهم ، وفي بقائه إلى زمن الكاظم - صلوات اللّه عليه - خلاف .
وكان مقرّبا عندهم ، فعن الصادق عليه السلام : « أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه » « 1 » .
وعن الرضا عليه السلام : « أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه » « 2 » .
وأولاده : حمزة ونوح ومنصور ، قتلوا مع زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام .
له كتاب تفسير القرآن ، وكتاب النوادر ، وكتاب الزهد ، ورسالة الحقوق رواها عن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام ، وروى عنه دعاءه في السحر ، وهو أبهر من الشمس والقمر ، وتوفّي سنة 150 « 3 » .
وله ولد على هديه اسمه محمّد ، ذكره أصحابنا في كتب الرجال « 4 » ، وذكروا له كتابا رووه بالإسناد إليه .
وله سبط اسمه الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ، قال أصحابنا عند ذكره : إنّه ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، ثقة ، روى عن الصادق عليه السلام وعن خاله محمّد المتقدّم ، وله كتاب يرويه النجاشي « 5 » وغيره « 6 » بالإسناد إليه .
[ 14 ] ومنهم : جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن
هامش
( 1 ) - . المصدر : 115 ، الرقم 296 .
( 2 ) - . اختيار معرفة الرجال : 203 ، ح 357 ؛ خلاصة الأقوال : 85 - 86 ، الرقم 179 .
( 3 ) - . رجال النجاشي : 115 ، الرقم 296 .
( 4 ) - . راجع اختيار معرفة الرجال : 203 ، ذيل الحديث 357 .
( 5 ) - . رجال النجاشي : 115 ، الرقم 296 .
( 6 ) - . كالشيخ الطوسي في الفهرست : 105 ، الرقم 138 .