تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة بغية الفائز 25

مساهمون:

صبغية الفائز ٢٥
- وإن أساء فهما ( 1 ) وأخطأ الحفرة ، كما سيتلى عليك - فإنّ اشتراك الكتّاب والفضلاء فيها - تنقيدا ( 2 ) كان أو تأييدا - ممّا يبشّرنا بنيل المرام واعتناق الحقيقة ، فنشكره كثيرا . لكن أثار عليه اللوم - بل الأسف - تلويثه ذنابة يراعه بكلمات سيّئة لا يرضى العقلاء بصدورها من سوقيّ على جرمقيّ ، فكيف بها من فاضل على أبناء صنفه ، سيّما في حومة الجدال العلمي . 3 - كنّا نعرف أنّ غاية البحث والانتقاد ، ونتيجة النقض والإبرام نيل الحقائق دون الشهوات ، وإزهاق الباطل دون إهانة المقابل ، فلو أصبح القول الجارح سلاح الفاضل المناضل ( 3 ) ، أو تسطير القذف والسباب شرابا سائغا بين الأفاضل ، لأضحى السؤدد في ميادين البحث لأدنى الأراذل . وكان في كنانة أصحابنا سهما « 1 » من القول قد سقيت نقيعا فلا يندمل جرحها ، وأسنّة ذات شعب
شرح
( 1 ) سلام عليك أيّها الفاضل ورحمة اللّه وبركاته . إنّ من وقف على ما كتبته وكتبناه سابقا في هذا الموضوع من اولي النّهى عرف المخطئ منّا والمصيب . على أنّي ساوضح دلالة كلامك على ما فهمناه وفهمه الواقفون عليه من ذوي الأفهام بما لا مزيد عليه إن شاء اللّه تعالى ، فانتظر ذلك واستسلم لحكم الإنصاف . ( 2 ) التنقيد هنا غلط وصوابه انتقاد أو نقد ، ولو قال : تفنيدا ، لاستقام السجع مع صحّة اللفظ . ( 3 ) كان سلاحنا في مناضلتك قواطع الأدلّة وبوارق الحجج ، كما يعترف به كلّ من وقف عليها ، فلا وجه لهذا الكلام وشبهه .
هامش
( 1 ) - . كذا في الأصل ، والصحيح أسهم .