ذكر ذلك جماعة منهم : ابن خلّكان في آخر ترجمة الحسين بن أحمد المعروف بالشيعي ( 1 ) « 1 » .
وهذا القاضي بهاء الدين الشهروزي ، مات سنة 532 بحلب ، وحمل إلى صفّين فدفن بها تبرّكا بمجاورة المستشهدين فيها من الصحابة ، كعمّار وخزيمة وابني بديل وغيره .
نصّ على ذلك جماعة كابن خلّكان في آخر ترجمة زنكي بن آق سنقر من وفياته « 2 » .
وهذا الملك الأفضل أبو الحسن عليّ بن السلطان صلاح الدين الأيّوبي ، مات بسميساط ، ونقل إلى حلب ، فدفن بالقرب من مشهد الهروي ، وذلك في سنة 622 « 3 » .
وهذا أبو الفضل جعفر المعروف ب - « ابن حنزابة » الوزير الخطير والعالم الكبير ، مات سنة 319 بمصر ، فحمل إلى الحرمين ، وخرجت الأشراف إلى لقائه ، فحجّوا به وطافوا ووقفوا بعرفة ، ثمّ حملوه إلى المدينة الطيّبة ودفنوه في دار اعدّت له .
نصّ على ذلك الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق « 4 » وغير واحد من المؤرّخين .
شرح
( 1 ) هذا الشيعي هو الذي ملك أفريقيّة وهرب منه ملكها زيادة اللّه المذكور .
هامش
( 1 ) - . المصدر 193 : 1 ، الرقم 199 .
( 2 ) - . المصدر 329 : 2 ، الرقم 245 .
( 3 ) - . المصدر 421 : 3 ، الرقم 486 .
( 4 ) - . تاريخ مدينة دمشق 142 : 72 ، الرقم 9809 .