وصف كرده : ( 1 ) .
« او شخصيتى است كه در شرق عالم شناخته شده است كه پيغمبر براى بزرگداشت او دست خود را دراز كرد . و چقدر افتخار دارد دستى كه با دست بزرگمرد عالم مصافحه كرده و آن لبى كه ماه را بوسيده است . »
« سيد ابراهيم راوى رفاعى شافعى » در قصيده اى او را چنين مدح مىكند ( 2 ) « او بود كه بدرگاه پيامبر شرفيات شد و آشكارا دستهاى او را بوسيد و خداى تعالى قدرت خود را نشان داد . آنجا كه محمّد معجزاتى نشان داد ، معجزه اى كه به منظور بزرگداشت احمد انجام گرفت . چگونه مىتوان گفت نه ! در حالى كه او فرزند اين خاندان پاك است و چنين پدرانى فرزندان خود را اينچنين افتخار مىبخشند .
« سيد سراج الدين مخزومى » در كتاب « صحاح الاخبار » در قصيده اى درباره « رفاعى » چنين سروده است ( 3 ) .
هامش
( 1 )علم الشرق أحمد من اليه
مدطه يمينه اجلالا
مدراحا الى النبى بها كل
محال لورامه ما استحالا
يا لراح قد صافحتها المعالى
و شفاة لقد لثمن الهلالا( 2 )و هو باب النبى لاثم يمنا
ه جهارا و قد تجلى تعالى
حين أبدى محمد معجزات
معجزات لاحمد اجلالا
كيف لا ؟ و هو شبله و كذا الا
باء تعلو ان أنجبت أشبالا( 3 )يا ابن من كان فى الثبوت نبيا
قبل كون القوالب الطينيه
لك جمع فى مشهد الوجد بانت
منه للقوم حكمة الفرقيه
لك قرب أقام فى حالة البع
د منارا فى الروضة الحرمبه
حين مدت يد الرسول جهارا
لك يا حسن خلعة علنية
شاهدتها الالوف من كل ارض
فروى نشرها البقاع القصيه
و بآذاننا تواتر هذا المج
د اقراط فخره جوهريه