تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وصف كرده : ( 1 ) . « او شخصيتى است كه در شرق عالم شناخته شده است كه پيغمبر براى بزرگداشت او دست خود را دراز كرد . و چقدر افتخار دارد دستى كه با دست بزرگمرد عالم مصافحه كرده و آن لبى كه ماه را بوسيده است . » « سيد ابراهيم راوى رفاعى شافعى » در قصيده اى او را چنين مدح مىكند ( 2 ) « او بود كه بدرگاه پيامبر شرفيات شد و آشكارا دستهاى او را بوسيد و خداى تعالى قدرت خود را نشان داد . آنجا كه محمّد معجزاتى نشان داد ، معجزه اى كه به منظور بزرگداشت احمد انجام گرفت . چگونه مىتوان گفت نه ! در حالى كه او فرزند اين خاندان پاك است و چنين پدرانى فرزندان خود را اينچنين افتخار مىبخشند . « سيد سراج الدين مخزومى » در كتاب « صحاح الاخبار » در قصيده اى درباره « رفاعى » چنين سروده است ( 3 ) .
هامش
( 1 )علم الشرق أحمد من اليه مدطه يمينه اجلالا مدراحا الى النبى بها كل محال لورامه ما استحالا يا لراح قد صافحتها المعالى و شفاة لقد لثمن الهلالا( 2 )و هو باب النبى لاثم يمنا ه جهارا و قد تجلى تعالى حين أبدى محمد معجزات معجزات لاحمد اجلالا كيف لا ؟ و هو شبله و كذا الا باء تعلو ان أنجبت أشبالا( 3 )يا ابن من كان فى الثبوت نبيا قبل كون القوالب الطينيه لك جمع فى مشهد الوجد بانت منه للقوم حكمة الفرقيه لك قرب أقام فى حالة البع د منارا فى الروضة الحرمبه حين مدت يد الرسول جهارا لك يا حسن خلعة علنية شاهدتها الالوف من كل ارض فروى نشرها البقاع القصيه و بآذاننا تواتر هذا المج د اقراط فخره جوهريه