ومنهم من يقول : إن أمه بقيت بعده ( 1 ) .
ومنهم من يقول : إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم ( 2 ) .
ومنهم من يقول : مهرها أربعة آلاف درهم .
ومنهم من يقول : كان مهرها خمسمائة درهم ( 3 ) .
وبدو هذا الاختلاف فيه ( 4 ) يبطل الحديث ، فلا يكون له تأثير على
حال .
فصل
تأويل الخبر
ثم إنه لو صح لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال
هامش
( 1 ) ثبت أنها قد شهدت وقعة الطف مع أخيها الإمام الحسين عليه السلام ، وعاشت بعده ، ولها في الكوفة بعد مقتل أخيها سيد الشهداء عليه السلام خطبة شهيرة هي غاية في البلاغة وقمة في البيان .
أثبته ابن طيفور ( 280 ه ) في ( بلاغات النساء ) : 34 ، وأبو حنيفة الدينوري ( 282
ه ) في ( الأخبار الطوال ) : 228 ، والخوارزمي ( 568 ه ) في ( مقتل ح الحسين ) 2 : 37 ،
وأبو منصور الطبرسي في ( الاحتجاج ) 2 : 302 ، وابن طاوس في ( اللهوف في قتلى
الطفوف ) : 67 ، وعمر رضا كحالة في ( أعلام النساء ) 4 : 259 .
( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 23 ، الطبقات الكبرى 8 : 463 ، الكامل في التاريخ 3 : 53 ،
تهذيب تاريخ دمشق 6 : 28 .
( 3 ) وفي تاريخ اليعقوبي ( 2 : 150 ) : أمهرها عشرة آلاف دينار .
( 4 ) في " ب " و " ج " و " د " : وبدو هذا الاختلاف وقليله .