وإنما نشر الحديث إثبات أبي محمد الحسن ( 1 ) بن يحيى صاحب
النسب ( 2 ) ذلك في كتابه ، فظن كثير ( 3 ) من الناس أنه حق لرواية رجل
علوي له ، وهو إنما رواه عن الزبير بن بكار .
والحديث بنفسه مختلف ، فتارة يروى : أن أمير المؤمنين عليه السلام
تولى العقد له على ابنته ( 4 ) .
وتارة يروى أن العباس تولى ( 5 ) ذلك عنه ( 6 ) .
وتارة يروى : أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني
هاشم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) 5 الحسن ، سقط من " د " .
( 2 ) هو الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أبو محمد ، المعروف بابن أخي طاهر ،
النسابة ، له مصنفات كثيرة . توفي في شهر ربيع الأول سنة 358 ه ، ودفن في منزله بسوق
العطش .
قال فيه النجاشي : روى عن المجاهيل أحاديث منكرة ، رأيت أصحابنا يضعفونه .
وقال السيد الخوئي : لا ينبغي الريب في ضعف الرجل وإن روى عنه غير واحد من
الأصحاب .
رجال النجاشي : 64 / 149 ، معجم رجال الحديث 5 : 133 .
( 3 ) " كثير " سقطت من " د " .
( 4 ) هذا هو ظاهر رواية أسد الغابة 5 : 615 ، والإصابة 4 : 492 .
( 5 ) في " ب " و " ج " و " د " و " م " : يروى عن العباس أنه نولي .
( 6 ) الكافي - كتاب النكاح - 5 : 346 / 2 وإسناده حسن ، والاستغاثة : 92 ، 93 . إعلام
الورى : 204 .
( 7 ) الكافي - كتاب النكاح - 5 : 346 / 2 ، الاستغاثة : 92 ، أعلام الورى : 204
وفي ( الطبقات الكبرى ) و ( الاستيعاب ) و ( أسد الغابة ) و ( الإصابة ) أن أمير المؤمنين عليه
السلام اعتذر أولا بصغر سنها ، فقال الناس لعمر إنه ردك ، فما زال يعاوده حتى تم الأمر ،
وفي رواية أخرى أنه عليه السلام رد عمر بقوله : إني حبست بناتي لأولاد جعفر " فعاوده
عمر فأجابه . الطبقات الكبرى 8 : 463 ، الاستيعاب 4 : 490 ، أسد الغابة 5 :
615 ، الإصابة 4 : 492