وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار .
ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا أسماه زيدا ( 1 ) .
وبعضهم يقول : إنه قتل قبل دخوله بها ( 2 ) .
وبعضهم يقول : إن لزيد بن عمر عقبا ( 3 ) .
ومنهم من يقول : إنه قتل ولا عقب له ( 4 ) .
ومنهم من يقول : إنه وأمه قتلا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 5 : 61 ، الطبقات الكبرى 8 : 463 ، الاستيعاب 4 : 491 ، أسد الغابة
615 : 5 .
( 2 ) قال المسعودي ( 346 ه ) في ذكر أولاد عمر : كان له من الولد : عبد الله ، وحفصة زوج
النبي صلى الله عليه وآله ، وعاصم ، وعبيد الله ، وزيد من أم ، وعبد الرحمن ، وفاطمة ،
وبنات أخر ، وعبد الرحمن الأصغر - وهو المحدود في الشراب وهو المعروف بأبي شحمة -
من أم .
مروج الذهب 2 : 321 .
فلم يذكر أم كلثوم في أمهات أولاده ، وإنما كان له ولد اسمه زيد وكان هو وعبد الله
وحفصة وعاصم وعبيد الله من أم واحدة ، ولا خلاف في أن أم عبد الله وحفصة وإخوانهما
هي زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذاقة بن جمح .
أنظر : الكامل في التاريخ ص 3 : 53 .
( 3 ) تهذيب تاريخ دمشق 6 : 28 .
( 4 ) جمهرة أنساب العرب : 9 ، 3 ، 152 .
( 5 ) أسد الغابة 5 : 615 ، الإصابة 4 : 492 وفيهما : أن زيدا أصيب وأمه عليلة فماتا معا
في يوم واحد ، صلى عليهما عبد الله بن عمر ، قدمه الحسن بن علي عليهما السلام ، وفي
( الطبقات الكبرى 8 : 464 ) : صلى عليهما ابن عمر وخلفه الحسن والحسين .