وعلى قراءة أخرى : " من تحتها الأنهار " ، ( 1 ) .
ونحو قوله تعالى : " إن هذان لساحران " ، ( 2 ) .
وفي قراءة أخرى ( 3 ) : " إن هذين لساحران ) ( 4 ) .
وما أشبه ذلك بما يكثر تعداده ، ويطول الجواب بإثباته . وفيما ذكرناه
كفاية إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) الكشاف للزمخشري 2 : 305 ، قال فيه : في مصاحف أهل مكة " تجري من تحتها " وهي
قراءة ابن كثير .
( 2 ) طه 20 : 63 .
( 3 ) في " بم " : قرئ .
( 4 ) الكشاف 3 : 72 ، تفسير الرازي 22 : 74 - 75 ، تفسير القرطبي 11 : 216 ، وفيها :
قرأ أبو عمرو : " إن هذين لساحران " ورويت عن عثمان ، وعائشة وغيرهما من الصحابة ،
وعن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وغيرهم من التابعين ، ومن القراء : عيسى بن عمر ،
وعاصم الجحدري . وذكروا لها ست قراءات ، وأحصاها جميعا أبو جعفر النحاس في
( إعراب القرآن ) ج 3 : 43 .