أثر على ( 1 ) ما وصفناه .
فصل :
شبهة في إنطاق الذر
فإن تعلق متعلق بقوله تبارك اسمه : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من
ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن
تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) * ( 2 ) فظن بظاهر فذا القول ( 3 ) تحقق
ما رواه أهل التناسخ والحشوية ( 4 ) والعامة في إنطاق ( 6 ) الذرية وخطابهم ، وأنهم
كانوا أحياء ناطقين .
فالجواب عنه :
أن هذه الآية من المجاز في اللغة ، كنظائرها ( 6 ) مما هو مجاز واستعارة ،
هامش
( 1 ) " الأدلة العقلية . أثر على " ليس في " أ " .
( 2 ) الأعراف 7 : 172 .
( 3 ) في " أ " وظن أن .
( 4 ) الحشو في اللغة ما تملأ به الوسادة ونحوها ، وفي الاصطلاح هو الزائد الذي لا طائل تحته ،
وسمي الحشوية حشوية لأنهم يحشون الأحاديث التي لا أصل لها في الأحاديث المروية عن
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، أي يدخلونها فيها وهي ليست منها . وجميع الحشوية
يقولون بالجبر والتشبيه .
المقالات والفرق : 136 .
( 5 ) " في إنطاق " ليس في " أ " .
( 6 ) في " م " كتظاهرها .