فصل :
حديث الذر
أما الحديث في إخراج الذرية من صلب آدم عليه السلام على صورة
الذر ، فقد جاء الحديث بذلك على اختلاف ألفاظه ومعانيه ( 1 ) .
والصحيح أنه أخرج الذرية من ظهره كالذر فملأ بهم الأفق وجعل
على بعضهم نورا لا يشوبه ظلمة ، وعلى بعضهم ظلمة لا يشوبها نور ، وعلى
بعضهم نورا وظلمة ، فلما رآهم آدم . عليه السلام عجب من كثرتهم وما ( 2 )
عليهم من النور والظلمة ، فقال : يا رب ، ما هؤلاء ؟ "
قال الله عز وجل له : " هؤلاء ذريتك " يريد تعريفه كثرتهم وامتلاء
هامش
( 1 ) أخرجه سائر أصحاب التفسير عند الآية 172 من سورة الأعراف وسائر أصحاب الحديث بألفاظ كثيرة .
( 2 ) " وعلى بعضهم نورا . وما " ليس في أ " .