فصل :
البشارة بالنبي والأئمة في الكتب الأولى .
وقد بشر الله عز وجل بالنبي ( 1 ) والأئمة عليهم السلام في الكتب الأولى ،
فقال في بعض كتبه التي أنزلها على أنبيائه عليهم السلام ، وأهل الكتب
يقرونه ( 2 ) ، واليهود والنصارى يعرفونه ( 3 ) : أنه ناجى إبراهيم الخليل عليه
السلام في مناجاته : " أني قد عظمتك وباركت عليك وعلى إسماعيل ،
وجعلت منه اثني عشر عظيما وكثرتهم ( 4 ) جدا جدا ، وجعلت منهم شعبا ( 5 )
عظيما لأمة عظيمة " ( 6 ) ، 7 ) .
وأشباه ذلك كثير في كتب الله تعالى الأولى .
هامش
( 1 ) في " م " : النبي .
( 2 ) في د " : يقروا به ، وفي 5 م " : يقرأونه .
( 3 ) ( والنصارى ) ليس في " ب " و " د " . و ( اليهود والنصارى يعرفونه ) ليس في " ب ) .
( 4 ) في " ب " غير منقوطة ، وفي " ب " : وكبرتهم ، وفي " م " : وكرمته .
( 5 ) ( جدا جدا ) ليس في أ " .
( 6 ، ( لأمة عظيمة ) ليس في " أ " و " ج " .
( 7 ) جمع الشيخ المفيد هنا بين نصين من نصوص ( العهد القديم ) ، الأول : من سفر التكوين
- أصحاح 18 ، آية 18 - ونصه في المصدر : " إبراهيم سيكون أمة كبيرة مقتدرة ، ويتبارك
به جميع أمم الأرض " .
والثاني من سفر التكوين 17 : 20 ونصه : " وأما إسماعيل فقد سمعت قولك فيه ، وها
أنذا أباركه وأنميه وأكثره جدا جدا ، اثنا عشر رئيسا يلد ، وأجعله أمة عظيمة " .
وهذا نصه العبري :
" في ليشماعيل ببرختي أو توفى " في هفررتي أونو
في هربيتي بمئود مئودا ، شنيم ، عار نسيئيم يوليد
في نتتيف لگوي گدول " .
بسارب بسفر الكوين 17 : 20 ( الأصل العبري ) بالرسول ( ص ) وبالأئمة ( ع ) "