وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " ( 1 ) يعني
رسول الله صلى الله عليه وآله .
فحصلت البشائر به من الأنبياء ( 2 ) أجمعهم ( 3 ) قبل إخراجه إلى العالم
بالوجود ، وإنما أراد جل اسمه بذلك إجلاله وإعظامه ، وأن يأخذ العهد له
على الأنبياء والأمم ( 4 ) كلها ، فلذلك أظهر لآدم عليه السلام صورة شخصه
وأشخاص أهل بيته عليهم السلام ، وأثبت أسماءهم له ليخبره بعاقبتهم ( 5 )
ويبين له عن محلهم عنده ومنزلتهم ( 6 ) لديه ( 7 ) .
ولم يكونوا في تلك ( 8 ) الحال أحياء ناطقين ولا أرواحا مكلفين ، وإنما
كانت أشباحهم دالة " ( 9 ) عليهم حسب ما ذكرناه .
* * *
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 81 .
( 2 ) به من الأنبياء " ليس في " أ " . وفي م : فحصلت البشارة للأنبياء .
( 3 ) في " أ " و " ب " و " ج " و " م " : وأممهم .
( 4 ) " والأمم ليس في " م .
( 5 ) في ب " : تعاقبهم . وفي د ليخبرهم بعاقبتهم .
( 6 ) في " م : منزله .
( 7 ) الدية ليس في " أ .
( 8 ) في أو " م " : ذلك .
( 9 ) في أو " م ! : دلالة .