المستقبل من الهيئة ، والنور الذي جعله عليهم يدل ( 1 ) على نور الدين بهم ،
وضياء الحق بحججهم .
وقد روي أن أسماءهم كانت مكتوبة إذ ذاك على العرش ، وأن آدم
عليه السلام ( 2 ) لما تاب إلى ( 3 ) الله عز وجل وناجاه بقبول ( 4 ) توبته سأله بحقهم
عليه ومحلهم عنده ( 5 ) فأجابه .
وهذا غير منكر في العقول ولا مضاد للشرع المعقول ، وقد رواه
الصالحون ( 6 ) الثقات المأمونون ، وسلم لروايته طائفة ( 7 ) الحق ، ولا طريق ( 8 )
إلى إنكاره ( 9 ) ، والله ولي التوفيق .
* * *
هامش
( 1 ) في ا " و " م " : دليلا .
( 2 ) مكتوبة . آدم عليه السلام " ليس في أ " .
( 3 ) ( إلى ) ليس في " أ " و " ب " ود " .
( 4 ) في " أ " : من قبول .
( 5 ) في أ " : ومحله عندهم .
( 6 ) الصالحون " ليس في " م " .
( 7 ) في " ب " : طابقة .
( 8 ) في أ " و " م " : فلا طريق .
( 9 ) أمالي الصدوق : المجلس 18 : 70 / 2 ، معاني الأخبار : 125 / 1 ، 2 ، تفسير فرات
الكوفي : 57 / 16 ، تفسير العياشي 1 : 41 / 28 ، المناقب لابن المغازلي : 63 / 89 ، الدر
المنثور 1 : 147 ، ينابيع المودة 1 : 97 .