شهر شوال
أول ليلة منه فيها غسل عند وجوب الشمس ، كما ذكرنا ذلك في
أول ليلة من شهر رمضان ، وفيها دعاء الاستهلال ، وهو عند رؤية الهلال ،
وفيها ابتداء التكبير عند الفراغ من فرض المغرب ، وانتهاؤه عند الفراغ من
صلاة العيد من يوم الفطر ، فيكون ذلك في عقب أربع صلوات .
وشرحه أن يقول المصلي عند السلام ( 1 ) من كل فريضة : " الله أكبر ،
الله أكبر الله أكبر ( 2 ) لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر الحمد لله على ما
هدانا ، وله الشكر على ما أولانا " فبذلك ثبتت السنة عن رسول الله صلى
الله عليه وآله ، وجاءت الأخبار بالعمل به عن الصادقين من عترته ، عليهم
السلام ( 3 ) .
ومن السنة في هذه الليلة - ما وردت الأخبار بالترغيب فيه ، والحض
هامش
( 1 ) في ب وج التسليم " .
( 2 ) ليس في ب وج .
( 3 ) روى الشيخ الكليني في الكافي 4 : 166 الحديث 1 ، والشيخ الصدوق في من لا يحضره
الفقيه 2 : 108 الحديث 464 ، والشيخ الطوسي في التهذيب 3 : 138 الحديث 311
بسندهم عن سعيد النقاش قال : قال أبو عبد الله لي : أما أن في الفطر تكبيرا ولكنه
مسنون ، قال : قلت : وأين هو ؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي
صلاة الفجر ، وصلاة العيد ، ثم يقطع ، قال : قلت كيف أقول ؟ قال تقول : الله أكبر
الله أكبر . إلى آخره " بتفاوت فيها .
وشرح المصنف التكبير في المقنعة : 33 بهذا اللفظ 5 الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر والحمد لله على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا " .