بمسرتهم بقبول أعمالهم ، وتكفير سيئاتهم ، ومغفرة ذنوبهم ، وما جائتهم من
البشارة من عند ربهم - جل اسمه - من عظيم الثواب لهم على صيامهم ،
وقربهم ( 1 ) ، واجتهادهم .
وفي هذا اليوم غسل ، وهو علامة التطهير من الذنوب ، والتوجه إلى
الله تعالى في طلب الحوائج ، ومسألة القبول .
ومن السنة فيه الطيب ، ولبس أجمل ، ( 2 ) الثياب ، والخروج إلى
الصحراء ، والبروز للصلاة تحت السماء .
ويستحب أن يتناول الانسان فيه شيئا من المأكول قبل التوجه
إلى ( 3 ) الصلاة ، وأفضل ذلك السكر . ويستحب تناول شئ من تربة
الحسين عليه السلام ، فإن فيها شفاء من كل داء . ويكون ما يؤخذ منها
مبلغا ( 4 ) يسيرا .
وصلاة العيد في هذا اليوم فريضة مع الإمام ، وسنة على الانفراد ،
وهي ركعتان بغير أذان ولا إقامة ، ووقتها عند انبساط الشمس بعد ذهاب
حمرتها ، وفي هاتين الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة ، منها سبع في الأولى مع
تكبير الافتتاح والركوع ، وخمس في الثانية مع تكبيرة القيام ، والقراءة فيها
عند آل الرسول عليهم السلام قبل التكبير ( 5 ) ، والقنوت فيها بين كل
هامش
( 1 ) في ب وج قربتهم " .
( 2 ) في ب وج " أفخر .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ب وج .
( 4 ) ليس في ب .
( 5 ) أنظر ما رواه الشيخ الكليني في الكافي 3 : 459 ( باب صلاة العيدين الحديث 1 - 5 ،
والشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه : 324 الحديث 1484 ، والشيخ الطوسي
في التهذيب 3 : 131 الحديث 284 - 290 ، والاستبصار 1 : 448 الحديث 1733
1743 .