عليه - أن يسجد الانسان بعد فراغه من فريضة المغرب ويقول في سجوده :
( يا ذا الحول ، يا ذا الطول ، يا مصطفيا محمد وناصره ، صل على محمد وآل
محمد ، واغفر لي كل ذنب أذنبته ونسيته أنا ، وهو عندك في كتاب مبين ) ثم
يقول : ( أتوب إلى الله ) مئة مرة ( 1 ) ، ولينو عند هذا القول ما تاب منه من
الذنوب وندم عليه إن شاء الله تعالى .
ويستحب أن يصلي في هذه الليلة ركعتين ، يقرأ في الأولى منهما فاتحة
الكتاب مرة واحدة وسورة الاخلاص ألف مرة ، وفي الثانية بالفاتحة ( 2 )
وسورة الاخلاص مرة واحدة ، فإن الرواية جاءت بأنه من صلى هاتين
الركعتين في ليلة الفطر ، لم ينتقل من مكانه ، ( 3 ) وبينه وبين الله تعالى : ذنب
إلا غفره .
وتطابقت الآثار عن أئمة الهدى عليهم السلام بالحث على القيام
في هذه الليلة ، والانتصاب للمسألة ، والاستغفار ، والدعاء .
وروي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان لا ينام فيها ، ويحييها
بالصلاة والدعاء ( 4 ) والسؤال ، ويقول ( 5 ) : في هذه الليلة يعطى الأجير
أجره ( 6 ) .
أول يوم من شوال وهو يوم عيد الفطر ، وإنما كان عيد المؤمنين
هامش
( 1 ) رواه . الشيخ الكليني في الكافي 4 : 167 الحديث 3 ، ومصباح المتهجد : 592 باختلاف
يسير في الألفاظ .
( 2 ) في ب " فاتحة الكتاب " .
( 3 ) في ب وج " ينفتل " .
( 4 ) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة " ب وج " .
( 5 ) في ب وج " وقيل " .
( 6 ) روى ذلك المؤلف في فضل ليلة النصف من شعبان .