بالإضافة إلى ( 1 ) غيره ، وهو مذهب أكثر أهل الإمامة والإرجاء ، وبنو نوبخت -
رحمهم الله - يخالفون فيه ويذهبون في خلافه إلى مذهب أهل الوعيد
والاعتزال .
65 - القول في العموم والخصوص
وأقول : إن لأخص الخصوص صورة في اللسان وليس لأخص العموم
ولا لأعمه صيغة في اللغة ، وإنما يعرف المراد منه بما ( 2 ) يقترن إليه من الأمارات ،
وهذا مذهب جمهور الراجية وكافة متكلمي الإمامية إلا من شذ عنها ووافق
الراجية أهل الاعتزال .
66 - القول في الأسماء والأحكام
وأقول : إن مرتكبي الكبائر من أهل المعرفة والاقرار مؤمنون بإيمانهم بالله
وبرسوله وبما جاء من عنده وفاسقون بما معهم من كبائر الآثام ، ولا أطلق لهم
اسم الفسق ولا اسم الإيمان بل أقيدهما جميعا في تسميتهم بكل واحد
منهما ، وامتنع من الوصف لهم بهما من الإطلاق وأطلق عليهم ( 3 ) اسم الاسلام
بغير تقييد وعلى كل حال ، وهذا مذهب الإمامية إلا بني نوبخت فإنهم خالفوا
فيه وأطلقوا للفساق اسم الإيمان .
هامش
- كلمة ( إلى غيره ) ساقطة عن ألف .
2 - مما ب .
3 - إليهم د .