فيه لمتكلميهم من قبل مقالا ، وبلغني عن بني نوبخت - رحمهم الله - خلاف
فيه ، ولقيت جماعة من المقصرين ( 1 ) عن المعرفة ممن ينتمي إلى الإمامة أيضا
يأبونه ، وقد قال الله تعالى فيما يدل على الجملة ( 2 ) : ( ولا تحسبن الذين قتلوا
في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتيهم الله من فضله
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم . ولا هم
يحزنون ) وما يتلو هذا من الكلام . وقال في قصة مؤمن آل فرعون : ( قيل ادخل
الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) .
وقال رسول الله ( ص ) : ( من سلم على عند قبري سمعته ، ومن سلم
على من بعيد بلغته سلام الله ( 3 ) عليه ورحمة الله وبركاته ) . ثم الأخبار في
تفصيل ما ذكرناه من الجمل عن أئمة آل محمد ( ص ) بما وصفناه ( 4 ) نصا ولفظا
أكثر ، وليس هذا الكتاب موضع ذكرها فكنت أوردها ( 5 ) على التفصيل والبيان .
50 - القول في رؤية المحتضرين رسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع )
عند الوفاة
هذا باب قد أجمع عليه أهل الإمامة ، وتواتر الخبر به عن الصادقين من
هامش
1 - المعتزلة ب .
2 - على جملة ألف ج د ه .
3 - بلغته سلامه على ب وج وه وز .
4 - واردة نصا ألف .
5 - وكتب أوردوها ألف .