بالخلود في النار عام في الكفار وجميع فساق أهل الصلاة .
واتفقت الإمامية على أن من عذب بذنبه من أهل الاقرار والمعرفة والصلاة
لم يخلد في العذاب وأخرج من النار إلى الجنة فينعم فيها على الدوام ، ووافقهم
على ذلك من عددناه . وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك وزعموا أنه لا يخرج
من النار أحد دخلها للعذاب .
12 - القول في الشفاعة
واتفقت الإمامية على أن رسول الله ( ص ) يشفع يوم القيامة لجماعة من
مرتكبي الكبائر من أمته ، وأن أمير المؤمنين ( ع ) يشفع في أصحاب الذنوب من
شيعته ، وأن أئمة آل محمد - عليهم السلام - يشفعون كذلك وينجي الله
بشفاعتهم كثيرا من الخاطئين ووافقهم على شفاعة الرسول ( ص ) المرجئة سوى
ابن شبيب وجماعة ( 1 ) من أصحاب الحديث . وأجمعت المعتزلة ( 2 ) على خلاف
ذلك وزعمت أن شفاعة رسول الله ( ص ) للمطيعين دون العاصين وأنه لا يشفع
في مستحق العقاب ( 3 ) من الخلق أجمعين .
13 - القول في الأسماء ( 4 ) والأحكام
واتفقت الإمامية على أن مرتكب الكبائر من أهل المعرفة والاقرار لا يخرج
هامش
1 - وجماعة أصحاب .
2 - واجتمعت على خلاف ذلك الباقين ألف .
3 - العذاب ألف .
4 - الاسلام ج .