السمة ( 1 ) وخروجهم عن استحقاقها ، وجهل من أطلقها عليهم بذكر الألف
واللام وإن كانوا أتباعا لأبي بكر وعمر على سبيل الولاء ، وكما ( 2 ) خرج عن
استحقاقها أيضا أهل البصرة وأتباع معاوية ومن قعد عن نصرة أمير المؤمنين -
عليه السلام - وإن كانوا أتباعا لأئمة هدى عند أهل الخلاف ، ومظهرين لترك
عداوته مع الخذلان . فيعلم بهذا الاعتبار أن السمة بالتشيع علم على الفريق الذي
ذكرناه وإن كان أصلها ( 3 ) في اللسان ما وصفناه من الاتباع ، كما أن الاسلام علم
على أمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - خاصة ، وإن كان في أمل اللغة
اسما تستحقه اليهود لاستسلامها لموسى ( ع ) ، وتستحقه النصارى بمثل ( 4 ) ذلك ،
وتستحقه المجوس لانقيادها لزرادشت ، وكل مستسلم لغيره يستحقه على معنى
اللغة لكنهم خرجوا عن استحقاقه ( 5 ) لما صار علما على أمة محمد - صلى الله
عليه وآله - وتخصصت به دون من سواها للعرف والاستعمال . وهذه الجملة
كافية فيما أثبتناه وإن كان شرحها يتسع ويتناصر ( 6 ) فيه البينات ، لكنا عدلنا
عنه لما نؤمه ( 7 ) من الغرض فيما سواه وقد أفردنا رسالة ( 8 ) لها استقصينا فيها
الكلام .
هامش
1 - التسمية ألف وب وج .
2 - الواو غير موجودة في ألف .
3 - أهلها د .
4 - بمثل اليهود ألف .
5 - استحقاقهم ألف .
6 - يتقاصر ألف .
7 - لما لزمه الغرض ألف .
8 - أفرزنا له مسألة ب ود .