تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل الصاغانية — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
فصل مع أن حديث ابن عمر قد اختلفت ألفاظه ، وتضادت معانيه ، فلو لم يسقط من جهة أنه خبر واحد ، ولا من جهة خلاف مضمون بعضه القرآن والسنة ، لكان ساقطا باختلاف ألفاظه ، وتضاد معانيه ، على ما بيناه . فصل قال الشيخ المعاند : وحديث عويمر بن ساعدة العجلاني يقتضي - أيضا - ببطلان ما حكمت به هذه العصابة المخالفة لفقهاء الأمصار ، وذلك أن عويمر بن ساعدة رمى زوجته بالفجور ، فلاعن بينها وبينه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما شهدت المرأة أربع مرات على كذبه ، وتممتها بالخامسة ، قال عويمر : إن كنت كذبت عليها فهي طالق ثلاثا ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قد بانت منك باللعان . ولم ينكر عليه جميع الطلاق الثلاث . فصل فيقال له : سمعت عنك من شيخ جاهل متهور ، قلد سلفا له حميرا ولم يتأمل جهالاتهم فيجتنبها ، ألست تقول - وأصحابك كافة - أن الطلاق في وقت