عمران بن الحصين الخزاعي ( 1 ) ، وعبد الله بن مسعود الهذلي ، وعبد الله بن
عباس بن عبد المطلب ، وأنس بن مالك ( 2 ) .
قال ابن حبيب : والصحيح علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) .
فصل
وإذا كان من عددناه من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
والتابعين بإحسان يقول بمتعة النساء ، ويفتي بتحليلها ، ويدين الله بذلك ، على
ما ذكره ورواه من سميناه ، ممن لا يتهم بعصبية للشيعة ولا يشك أهل الخلاف
في ثقته وأمانته ، وغيرهم من الفقهاء ورواة الأخبار ، فكيف يجوز لهذا الشيخ
المسرف على نفسه دعوى الإجماع من الفقهاء على تحريمها وخلاف الشيعة في
تحليلها ؟ ! لولا أنه لا يستحي من العناد .
فصل
فأما ما ادعاه علينا من نفي ولد المتعة ، فإنه لا حق ببهتانه ومكابرته
و
هامش
( 1 ) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف ، أبو نجيد الخزاعي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، إسلامه وقت
إسلام أبي هريرة ، له أحاديث عديدة ، وكان ممن بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة ليفقههم .
( تذكرة الحفاظ : 29 )
( 2 ) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم ، أبو حمزة الأنصاري ، النجاري ، المدني ، خادم رسول الله صلى الله عليه وآله ،
وله صحبة طويلة وحديث كثير ، وكان آخر الصحابة موتا . ( تذكرة الحفاظ : 44 )
( 3 ) المحبر : 289 ، وفيه : خالد بن عبد الله ، بدل ( جابر ) ، وليس فيه عبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي
طالب ( ع ) ، ولعل نسخة المحبر التي بين أيدينا ناقصة .