سليمان ( 1 ) ، قال : أبو جعفر محمد بن الحسين قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن
حمزة بن محمد الطيار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنما قدر الله عون العباد
على قدر نياتهم ، فمن صحت نيته تم عون الله له ، ومن قصرت نيته قصر
عنه العون بقدر الذي قصر .
12 - قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن
سليمان الزراري قال : حدثنا محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ( 2 ) ، عن غياث بن
إبراهيم قال : حدثنا خارجة بن مصعب ، عن محمد بن أبي عمير العبدي قال : قال
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان
العلم حتى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم للجهال ، لأن العلم كان
قبل الجهل ( 3 ) .
13 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا
أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسن الكوفي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مروان
قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الهاشمي ، عن عبد المؤمن ( 4 ) ،
عن محمد بن علي بن الباقر عليهما السلام قال : حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال
هامش
( 1 ) هو محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، والظاهر أن المراد
بمحمد بن الحسين هو أبو جعفر الزيات .
( 2 ) هو محمد بن يحيى الخزاز الكوفي الثقة ، له كتاب ، عنه يحيى بن زكريا اللؤلوئي ،
يروي عن غياث بن إبراهيم أبي محمد التميمي الأسدي ويروي هو عن خارجة بن مصعب
ابن خارجة الضبعي الخراساني السرخسي المعنون في تهذيب التهذيب .
( 3 ) في المطبوعة : " تبيان العلم للجهال " قال العلامة المجلسي ( ره ) : " وهذا دليل
على سبق أخذ العهد على العالم ببذل العلم على أخذ العهد على الجاهل بالتعلم أو
بيان لصحته ، والمراد أن الله خلق الجاهل من العباد بعد وجود العالم كالقلم واللوح
وسائر الملائكة ، وكخليفة الله آدم بالنسبة إلى أولاده " .
( 4 ) الظاهر كونه عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد الكوفي أبو عبد الله
الأنصاري ، أخو أبي مريم الأنصاري ، وهو ثقة .