عليه ، فقلت : جعلت فداك إني قد هممت بالمقام ، قال : ولم ؟ قال : قلت : إن
ظفر زيد [ أ ] وأصحابه فليس أحد أسوأ حالا عندهم منا ، وإن ظفر بنو أمية
فنحن عندهم بتلك المنزلة ، قال : فقال لي : انصرف ليس عليك بأس من أولى
ولا من أولى ( 1 ) .
7 - قال : أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الطبري قال : حدثنا
أبو الحسن علي بن حاتم القزويني قال : حدثنا أبو العباس محمد بن جعفر
المخزومي قال : حدثنا محمد بن شمون البصري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ( 2 ) .
قال ، حدثني الحسين بن زيد ( 3 ) ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : من
أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل .
8 - قال : أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله ( 4 ) ، عن جده أحمد بن عبد الله قال : حدثني أبي ، عن داود بن النعمان ،
عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي عليهما السلام إنه قال : من
أحبنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها ، ومن أحبنا بقلبه
ونصرنا بلسانه فهو دون ذلك بدرجة ، ومن أحبنا بقلبه وكف بيده ولسانه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " من إلى ولا من إلى " وهو مخفف أولى ، وأولى اسم
إشارة أي ليس عليك بأس من زيد وأصحابه ولا من بني أمية وأنت في سلم من هؤلاء
وهؤلاء .
( 2 ) محمد بن الحسن بن شمون البصري أبو جعفر بغدادي واقف ثم غلا وكان
ضعيفا جدا فاسد المذهب ( صه جش ) . وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم المسمعي بصري
ضعيف غال ليس بشئ ( صه جش ) .
( 3 ) هو الحسين بن زيد بن علي بن أبي طالب عليه السلام . وصحف في المطبوعة
والبحار بالحسين بن يزيد .
( 4 ) ما نعرفه إلا أنه قد يخطر بالبال كونه أحمد بن عبد الله الكوفي صاحب إبراهيم
ابن إسحاق الأحمري . أو رجل في طبقته .