حفص . ( 1 ) قال : حدثنا خالد القطواني ( 2 ) قال : حدثنا يونس بن أرقم قال :
حدثنا عبد الحميد بن أبي الخنساء ، عن زياد بن يزيد ، عن أبيه ، عن جده فروة
الظفاري قال : سمعت سلمان رحمه الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تفترق أمتي
ثلاث فرق : فرقة على الحق لا ينقض الباطل منه شيئا ، يحبوني ويحبون أهل
بيتي ، مثلهم كمثل الذهب الجيد كلما أدخلته النار فأوقدت عليه لم يزده
إلا جودة . وفرقة على الباطل لا ينقص الحق منه شيئا ، يبغضوني ويبغضون
أهل بيتي ، مثلهم مثل الحديد كلما أدخلته النار فأوقدت عليه لم يزده إلا
شرا . وفرقة مدهدهة ( 3 ) على ملة السامري ، لا يقولون : لا مساس لكنهم
يقولون : لا قتال ، إمامهم عبد الله بن قيس الأشعري ( 4 ) .
4 - قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس
أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا عمر بن عيسى بن عثمان قال : حدثنا أبي قال :
حدثنا خالد بن عامر بن عباس ، عن محمد بن سويد الأشعري قال : دخلت أنا
وفطر بن خليفة ( 5 ) على جعفر بن محمد عليهما السلام ، فقرب إلينا تمرا فأكلنا وجعل
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " علي بن جعفر " وبكلى العنوانين مشترك والتميز مشكل .
( 2 ) هو خالد بن مخلد القطواني أبو الهيثم البجلي مولاهم المتوفى 213 ، أو
14 ، أو 15 .
( 3 ) دهدهدت الحجرة أي دحرجته ، ولعله كناية عن اضطرابهم في الدين وتزلزلهم
بشبهات المضلين . ( البحار )
( 4 ) هو عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري المشهور أحد الحكمين في قضية
صفين .
( 5 ) فطر بن خليفة المخزومي من رجال العامة ذكروه في معاجمهم واختلفوا فيه ،
وثقه ابن معين ، وقال العجلي : ثقة حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل ، وقال ابن سعد كان
ثقة إن شاء الله ، ومن الناس من يستضعفه وكان لا يدع أحدا يكتب عنه ، وقال الساجي :
صدوق ثقة ليس بمتقن كان أحمد بن حنبل يقول : " هو خشبي مفرط " وكان يقدم عليا
على عثمان . وقال صاحب جامع الرواة شيعي جلة .