تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فما حفظت غير كلام هذين الرجلين ثم ارتحل أمير المؤمنين عليه السلام : فأتبعه منهم ستمائة رجل حتى نزل ذا قار ، فنزلها في ألف وثلاثمائة رجل . 7 - قال : أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين المقري قال : حدثنا عمر بن محمد الوراق قال : أخبرنا علي بن العباس البجلي قال : حدثنا حميد بن زياد قال : حدثنا محمد بن تسنيم الوراق قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال : حدثنا مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله عز وجل : " السابقون السابقون * أولئك المقربون * في جنات النعيم ( 1 ) " ، فقال : قال لي جبرئيل : ذاك علي وشيعته هم السابقون إلى الجنة ، المقربون إلى الله تعالى بكرامته لهم . 8 - قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري رحمه الله قال : أخبرني عمي أبو الحسن علي بن سليمان بن الجهم ( 2 ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد الطيالسي قال : حدثنا العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم الثقفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ( 3 ) " ؟ فقال عليه السلام : يؤتي بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب ، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه ، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس ، فيعرفه ذنوبه حتى إذا أقر بسيئاته قال الله عز وجل للكتبة : بدلوها حسنات ، وأظهروها للناس ، فيقول الناس حينئذ : أما كان لهذا العبد سيئة
هامش
( 1 ) الواقعة : 10 - 12 ، أي السابقون بالخيرات من الأعمال أو إلى كل ما دعا الله إليه وهم السابقون إلى الجنة ، وإلى المغفرة والرحمة . ( 2 ) المراد عمه الأعلى وهو عم أبيه ، كما في الفهرست في ترجمة إسماعيل بن مهران وأحمد بن أبي نصر ، ولأن أبا غالب هو أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الجهم فيكون علي بن سليمان عم أبيه والله العالم . ( 3 ) الفرقان : 70 .