واحدة ؟ ! ثم يأمر الله [ عز وجل ] به إلى الجنة ، فهذا تأويل الآية ، وهي في
المذنبين من شيعتنا خاصة .
9 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله
قال : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ،
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : كان أبي علي بن
الحسين عليهما السلام يقول : أربع من كن فيه كمل إيمانه ، ومحصت عنه ذنوبه ،
ولقي ربه وهو عنه راض : من وفى لله بما جعل على نفسه للناس ، وصدق
لسانه مع الناس ، واستحيى من كل قبيح عند الله وعند الناس ، وحسن خلقه
مع أهله ( 1 ) .
10 - قال : أخبرني أبو الطيب الحسين بن محمد النحوي صاحب أبي بكر
محمد بن القاسم [ الأنباري قال : حدثني أبو بكر محمد بن القاسم ] قال : أخبرني
العباس بن الحسين اللهبي قال : حدثنا ابن حسان ، عن قبيصة اللهبي قال :
كتب علي بن حفص بن عمر إلى أبي جعفر المنصور أنه وجد في خان بالمولتان ( 2 )
يقول عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( 3 )
[ عليهما السلام ] قلت لما انتهيت إلى هذا الموضع وقد انقلب الدم ( 4 ) :
هامش
( 1 ) تقدم في المجلس الحادي والعشرين بهذا السند مع زيادة واختلاف في الألفاظ .
( 2 ) مولتان بضم أوله ولام يلتقي فيها ساكنان وأكثر ما يسمع فيه ملتان بغير
واو : بلد من بلاد الهند على سمت غزنة ، ويسمى فرج بيت الذهب ( المراصد ) .
( 3 ) يلقب بالأشتر ، قال أبو الفرج الإصفهاني : كان عبد الله بن محمد بن مسعدة
المعلم أخرجه بعد قتل أبيه إلى بلد الهند فقتل بها ، ووجه برأسه إلى أبي جعفر المنصور .
( 4 ) قال في المقاتل : فحدثت أن رجلا جاء إلى أبي جعفر فقال له : مررت بأرض
السند فوجدت كتابا في قلعة من قلاعها ، فيه كذا وكذا الخ . نقول : الظاهر أن
المكتوب فيه هذه الأشعار ولم يذكروها . ولعل قوله " انقلب الدم " أي نجوت من أن
أهريق دمي بأيدي الظالمين .