تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
فإذا استغفرت الله فالله يغفر لك ، وإذا كانت عزيمتك وعقد نيتك فيما حملناه إليك ألا تحدث فيه حدثا إذا رددناه إليك ولا تنتفع به في طريقك فقد صرفناه عنك ، فأما الثوب فخذه لتحرم فيه " . قال : وكتبت في معنيين وأردت أن أكتب في الثالث فامتنعت منه ، مخافة أن يكره ذلك ، فورد جواب المعنيين والثالث الذي طويت مفسرا ، والحمد لله . قال : وكنت واقفت جعفر بن إبراهيم النيسابوري - بنيسابور - على أن أركب معه إلى الحج وأزامله ، فلما وافيت بغداد بدا لي ( 1 ) وذهبت أطلب عديلا ، فلقيني ابن الوجناء ( 2 ) وكنت قد صرت إليه وسألته أن يكتري لي فوجدته كارها ، فلما لقيني قال لي : أنا في طلبك ، وقد قيل لي : " إنه يصحبك فأحسن عشرته واطلب له عديلا واكتر له " ( 3 ) . علي بن محمد ، عن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز ( 4 ) ، فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر ، فخرج إلي : " ليس فينا
هامش
( 1 ) في الكافي : بدا لي فأستقلته . ( 2 ) قال العلامة المجلسي - رحمه الله - في مرآة العقول 6 : 188 : يظهر من كتب الغيبة أن ابن الوجناء هو أبو محمد ابن الوجناء ، وكان من نصيبين وممن وقف على معجزات القائم عجل الله فرجه . ( 3 ) الكافي 1 : 436 / 13 ، وذكره الطبرسي بحذف قطعة من آخره في إعلام الورى : 419 ، والصدوق باختلاف يسير في إكمال الدين : 490 / 13 . ( 4 ) في " م " وهامش " ش " : حاجر ، هكذا مهملا ، وعلى آخره في هامش " ش " صح ، وما أثبتناه من " ش " و " ح " ، وفي المصادر وكتب الرجال : حاجز بالمعجمة أيضا ، وقد ورد اسمه في إكمال الدين : 442 / 16 في من وقف على معجزات صاحب الزمان ورآه من الوكلاء ببغداد ، ويستفاد ذلك من نفس المصدر ص 488 / 9 و 10 وقد عبر عنه بالحاجزي أيضا ، وهو : حاجز ابن يزيد الوشاء كما يظهر من آخر الحديث .