بالطلاق أن يوفيني مالي في الحال ، فاستوفيته منه ( 1 ) .
علي بن محمد ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن الحسن
والعلاء بن رزق الله ، عن بدر غلام أحمد بن الحسن ، عنه ( 2 ) قال : وردت
الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ، أحبهم جملة ، إلى أن مات يزيد بن عبد الله
فأوصى في علته أن يدفع ( الشهري السمند ) ( 3 ) وسيفه ومنطقته إلى مولاه ،
فخفت إن لم أدفع الشهري إلى أذكوتكين ( 4 ) نالني منه استخفاف ،
فقومت الدابة والسيف والمنطقة سبعمائة دينار في نفسي ، ولم أطلع عليه أحدا ،
ودفعت الشهري إلى أذكوتكين ، وإذا الكتاب قد ورد علي من العراق أن
وجه السبع مائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف
والمنطقة ( 5 ) .
علي بن محمد قال : حدثني بعض أصحابنا قال : ولد لي ولد فكتبت
أستأذن في تطهيره يوم السابع ، فورد : " لا تفعل " فمات يوم السابع أو
الثامن ، ثم كتبت بموته ، فورد : " ستخلف غيره وغيره ، فسم الأول
أحمد ، ومن بعد أحمد جعفرا " فجاء كما قال .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 437 / 15 .
( 2 ) ظاهره رجوعه إلى أحمد بن الحسن فهو راوي الخبر ففي السند تحويل ، لكن قد خلت المصادر
من كلمة ( عنه ) فراوي الخبر هو بدر غلام أحمد بن الحسن .
( 3 ) الشهري السمند : اسم فرس . " مجمع البحرين - شهر - 3 : 357 " .
( 4 ) اذكوتكين : قائد عسكري تركي للعباسيين وقد أغار على بلاد الجبل . ومن أراد التوضيح
فليراجع المحاسن للبرقي بقلم المحدث الأرموي ص ( لا - نب ) .
( 5 ) الكافي 1 : 438 / 16 ، الغيبة للطوسي : 282 / 241 ، وفيه : يزيد بن عبد الملك بدل :
يزيد بن عبد الله ، ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 285 باختلاف يسير ، والطبرسي في إعلام
الورى : 420 ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 51 : 311 / 34 .