تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ثم التفت إلى قيس الماصر فقال : " تكلم وأقرب ما تكون من الخبر عن الرسول صلى الله عليه وآله أبعد ما تكون منه ، تمزج الحق بالباطل ، وقليل الحق يكفي من كثير الباطل ، أنت والأحول قفازان حاذقان " . قال يونس بن يعقوب : فظننت والله أنه يقول لهشام قريبا مما قال لهما ، فقال : " يا هشام ، لا تكاد تقع ، تلوي رجليك ، إذا هممت بالأرض طرت ، مثلك فليكلم الناس ، اتق الزلة ، والشفاعة من ورائك " ( 1 ) . فصل وهذا الخبر مع ما فيه من إثبات حجة النظر ودلالة الإمامة ، يتضمن من المعجز لأبي عبد الله عليه السلام بالخبر عن الغائب مثل الذي تضمنه الخبران المتقدمان ، ويوافقهما في معنى البرهان . أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد القمي ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو ( 2 ) الفقيمي : أن ابن أبي العوجاء وابن طالوت وابن الأعمى وابن
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 130 / 4 ، وذكره مختصرا ابن شهرآشوب في المناقب . 4 : 243 ، وروى الطبرسي في الاحتجاج : 364 ، مثله ، ونقله العلامة المجلسي في البحار 48 : 203 / 7 . ( 2 ) كذا في نسخة البحار والمطبوع ، وفي النسخ الثلاث : عمر بدل عمرو ، وفي " م " : العباس عن عمر الفقيمي ، والظاهر صحة ما أثبتناه ، انظر : توحيد الصدوق : 60 ، 104 ، 144 ، 169 ، 243 ، 293 ، معاني الأخبار : 8 ، 20 ، الكافي 1 : 80 ، 108 ، وإن كان في ص 168 منه : العباس بن عمر الفقيمي ، لكن حكى عن الطبعة القديمة ( ابن عمرو ) . لاحظ معجم رجال الحديث 9 : 237 .
الإرشاد — صفحة 199 | الشيخ المفيد / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث