صلى الله عليه وآله وسلم وبذل المهجة والأهل دونه ، حيث يقول :
ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب
لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل ( 1 )
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ربيع اليتامى عصمة للأرامل
يطوف به ( 2 ) الهلاك من آل هاشم
فهم عنده في عصمة وفواضل
إلى حيث قال :
كذبتم وبيت الله نسلم أحمدا
ولما نطاعن دونه ونقاتل ( 3 )
هامش
( 1 ) في الديوان وبعض المصادر :
لقد علموا أن ابننا لا مكذب
لدينا ولا يعنى بقول الأباطل
( 2 ) في الديوان وبعض المصادر : يلوذ به .
( 3 ) روي هذا البيت في المصادر باختلاف في بعض ألفاظه ، منها :
كذبتم وبيت الله نبزي محمدا
ولما نطاعن دونه ونناضل
وفي النهاية : 125 ، واللسان 14 : 73 : يبزى ، أي يقهر ويستذل ويغلب ، وأراد : لا يبزى ،
فحذف ( لا ) من جواب القسم ، والمراد أنه لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع .