[ 4 ]
[ قول المعتزلة في الجواهر بما ]
[ يقول أصحاب الهيولي ]
وقالوا - بأجمعهم - : إن جواهر العالم ( 1 ) وأعراضه لم تكن ( 2 )
حقائقها بالله تعالى ( ولا بفاعل البتة ) ( 3 ) ، لأن الجوهر جوهر في
العدم ، كما هو جوهر في الوجود ، وكذلك العرض ( 4 ) .
ثم قالوا : إن الله خلق الجوهر ، وأحدث عينة ، وأوجده
بعد العدم .
هامش
( 1 ) في " مط " : العلم ، بدل ( العالم ) .
( 2 ) زاد في " ن " و " ضا " كلمة " على " هنا .
( 3 ) كذا جاء ما بين القوسين في " ن " و " تي " ونسخة من " مط " ولكن في أخرى : " ولا
بفاعليته " وفي " مج " : ولا تفاعل .
( 4 ) القول بقدم الجوهر والعرض :
نسب ابن الجوزي ذلك إلى أبي علي وابنه أبي هاشم الجبائيين ومن تابعهما من البصريين
[ المعتزلة ] أنظر : تلبيس إبليس ( ص 80 ) .
ونقل نحوه عن الجبائي في مذاهب الاسلاميين ( 1 / 302 و 4 - 305 ) وأنظر رأي الجبائي
في أصالة " الأشياء " في مذاهب الاسلاميين ( 1 / 290 ) ورأي أبي الهذيل العلاف من
المعتزلة في " الجوهر والعرض " في مذاهب الاسلاميين ( 1 / 191 ) .