تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصوم — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
قاعدة الملازمة لو تمت ، لكان لازمها عدم مفطرية الفرض المزبور . وحملها على وجه لا تشمل هذه الصورة كما ترى ، والله هو الموفق المؤيد .

فروع : في منع خروج المني والاستمناء من غير الطريق المألوف

لو استيقظ وقد تحرك المني من المنبع ولم يخرج بعد ، ويتمكن من منعه من غير خوف الضرر ، فهل يجب بتوهم أنه من الامناء العمدي المفطر ، أو لا يجب بدعوى : أنه لا دليل على أن كل إمناء - ولا سيما مثله - مفطر ؟ وقد تقدم الأخبار بجملتها ( 1 ) ، وليس يوجد فيها ما يفي بهذه المسألة . نعم ، قضية إجماع ابن زهرة في الغنية ( 2 ) هو البطلان ، ولكنه بمعزل عن التحقيق ، كما عرفت في مواضع عديدة وجوه المناقشة فيه ( 3 ) . ومن هنا يظهر : أنه لو استمنى من غير الطريق المألوف ، أو أخرج منيه من الثقبة الحادثة ، أو أكل في الليل شيئا يعلم بخروج المني منه في النهار ، أو غير ذلك من المسائل المستحدثة المشابهة لها ، تكون مفطرية الكل مخدوشة . نعم إذا كان فيه ثقبة على أصل خلقته ، ويخرج منه المني عند الاحتلام ونحوه ، فالظاهر مفطريته ، فتأمل .
هامش
1 - تقدم في الصفحة 308 وما بعدها . 2 - الغنية ، ضمن الجوامع الفقهية : 509 / السطر 12 . 3 - تقدم في الصفحة 296 و 301 و 312 و 329 .
كتاب الصوم — صفحة 332 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني