پرش به محتوای اصلی

واجبات الصلاة — صفحه 83

پدیدآورندگان:

ص۸۳
المقام السابع في لزوم الاخلاص ومبطلية الرياء لا شبهة في لزوم كون الصلاة لله تعالى ، والعبادة له لا لغيره ، بأن يعبده بصلاته ، أو تكون صلاته عبادته لا غيره ، حسب ما عرفت من أوامر الكتاب الكريم ( 1 ) . والكلام هنا في أن عبادة الله تعالى ، لا بد وأن تكون لله تعالى أيضا ، فيعبد الله لله ، وأن تكون صلاته لله تعالى لله أيضا ، أم لا ؟ وبعبارة أخرى : يشترط الخلوص زائدا على العبودية ، وأن تكون جميع الحلقات المرتبطة بالعمل الدخيلة في تحققه ، وجه الله وشؤونه ، ويكون العمل غير الخالص باطلا ، كما لو عبد الشيطان ، أو صلى بلا طهور ولا نية ، أم ليس الأمر كذلك ؟
پاورقی
1 - تقدم في الصفحة 81 .
واجبات الصلاة — صفحه 83 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني