العمد ، على ما تقرر في مباحث الخلل ( 1 ) .
ومقتضى عموم : من زاد في صلاته فعليه الإعادة ( 2 ) بطلانها بالزيادة
العمدية والسهوية .
ومقتضى عموم قوله ( عليه السلام ) : تسجد سجدتي السهو ، في كل زيادة تدخل
عليك أو نقصان ( 3 ) صحتها بالزيادة السهوية . هذا حسب القواعد العامة
المحررة في مواضعها .
مفاد المآثير الواردة في المقام
وأما قضية النصوص ، فلا يبعد أن تكون هي كذلك ، لعدم الدليل عليه ،
وخلو أخبار المسألة عن بطلانها بزيادتها ، ولأن مفهوم الركن ليس من
العناوين في أخبارها . مع أن زيادته لا تضر بها ، لعدم فساد المبنى بتكثير
الأركان .
والذي يخطر بالبال : هو أن أخبار المسألة - من جهة بطلانها
بالنقيصة مضطربة ، ولعل النظر فيها يؤدي إلى استحباب الإعادة عند تركها ،
وعليه لا بأس بنقلها ، وهي كثيرة :
فمنها : معتبرة زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرجل ينسى
هامش
1 - الخلل في الصلاة ، للمؤلف ( قدس سره ) : المسألة الثالثة ، الجهة الثالثة .
2 - تهذيب الأحكام 2 : 194 / 764 ، الإستبصار 1 : 376 / 1429 ، وسائل الشيعة 8 :
231 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل في الصلاة ، الباب 19 ، الحديث 2 .
3 - تهذيب الأحكام 2 : 155 / 608 ، الإستبصار 1 : 361 / 1367 ، وسائل الشيعة 8 :
251 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل في الصلاة ، الباب 32 ، الحديث 3 .