خلل الاستقرار في الصلاة
نعم في مثل الاخلال بالاستقرار ، ربما يشكل الأمر للشك في صدق
الصلاة ، كما أشير إليه ( 1 ) ، ولأجله احتاط في العروة ( 2 ) ولكنه يفصل بين
الاخلال به في مقدار كثير منها أو يسير ( 3 ) ، ففي الثاني فلا يضر ، وأما في الأول
فالاتمام والإعادة هو الأحوط جدا ، وهذا في صورة كون الحركة يسيرة
وكثيرة ، وأما لو أخل بالاستقرار فتحرك حركة شديدة كثيرة ، فالبطلان قوي
جدا ولو عن اضطرار .
نعم في الموارد الخاصة كالصلاة حال الركوب على الدواب ،
فربما يمكن توهم صحتها ، وتفصيله في محله .
بقي شئ : في شرائط الركوع والسجود وإمكان تداركها وعدمه
شرائط الركوع والسجود ، بين ما هي قابلة للتدارك كترك جزء من
الذكر الواجب ، أو وضع السجدة على ما لا يصح ، لأجل النجاسة ، أو
لأجل ما لا يؤكل ، وما هي غير قابلة كالاستقرار ، بناء على كون حال الاخلال
حال الصلاة ، فإنه وإن كان في الركوع أو السجود ، إلا أن الاستقرار شرط
الصلاة في جميع الحالات ، كما عرفت : أن جميع شروط الركوع والسجود ،
هامش
1 - تقدم في الصفحة 275 - 276 .
2 - العروة الوثقى 1 : 670 ، فصل في الركوع ، المسألة 16 .
3 - العروة الوثقى 1 : 671 ، فصل في الركوع ، المسألة 22 .