تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

خلل الاستقرار في الصلاة

نعم في مثل الاخلال بالاستقرار ، ربما يشكل الأمر للشك في صدق الصلاة ، كما أشير إليه ( 1 ) ، ولأجله احتاط في العروة ( 2 ) ولكنه يفصل بين الاخلال به في مقدار كثير منها أو يسير ( 3 ) ، ففي الثاني فلا يضر ، وأما في الأول فالاتمام والإعادة هو الأحوط جدا ، وهذا في صورة كون الحركة يسيرة وكثيرة ، وأما لو أخل بالاستقرار فتحرك حركة شديدة كثيرة ، فالبطلان قوي جدا ولو عن اضطرار . نعم في الموارد الخاصة كالصلاة حال الركوب على الدواب ، فربما يمكن توهم صحتها ، وتفصيله في محله .

بقي شئ : في شرائط الركوع والسجود وإمكان تداركها وعدمه

شرائط الركوع والسجود ، بين ما هي قابلة للتدارك كترك جزء من الذكر الواجب ، أو وضع السجدة على ما لا يصح ، لأجل النجاسة ، أو لأجل ما لا يؤكل ، وما هي غير قابلة كالاستقرار ، بناء على كون حال الاخلال حال الصلاة ، فإنه وإن كان في الركوع أو السجود ، إلا أن الاستقرار شرط الصلاة في جميع الحالات ، كما عرفت : أن جميع شروط الركوع والسجود ،
هامش
1 - تقدم في الصفحة 275 - 276 . 2 - العروة الوثقى 1 : 670 ، فصل في الركوع ، المسألة 16 . 3 - العروة الوثقى 1 : 671 ، فصل في الركوع ، المسألة 22 .