المسألة الثامنة
في خلل الموانع والقواطع
في موارد الاخلال بالموانع والقواطع الراجعة عندنا إلى ادعاء
الشرع عدم كون المأتي به صلاة ، وإلا فلا يعقل المضادة الوجودية في
الموانع والقواطع ، إلا طائفة من الأخيرة كالقهقهة والأكل الكثير ، فعلى
كل حال ، بعد كون حقيقة المانعية والقاطعية ، إما راجعة إلى نفي الاسم
حقيقة ، كما في المثالين والرقص ، أو إلى نفي الاسم ادعاء ، لا يصح
الرجوع إلى القاعدة كما هو واضح .
وتفسير المانعية والقاطعية باشتراط العدم ، غلط واضح ، نعم دعوى
فهم العرف من أدلة المانعية والقاطعية ، شرطية عدم كون الثوب مما لا
يؤكل وغيره ، غير بعيد جدا ، لأن الالتزام بالادعاء المذكور بعيد ، وتفصيل
المسألة في الأصول ( 1 ) .
هامش
1 - تحريرات في الأصول 8 : 85 - 89 .