يؤكل ( 1 ) ، انتهى .
والذي ينبغي أن يكون محلا للنظر أمور :
أحدها : في طهارة البيضة واقعا مع قطع النظر عن كونها في جوف شئ
أن البيضة من الأعيان النجسة ، أو الطاهرة ، مع قطع النظر عن
كونها في جوف شئ .
الظاهر أنها من الطاهرة ، لعدم الدليل على عدها من الأعيان
النجسة بعنوانها الذاتي . وربما يستكشف مما سبق في أول مباحث
النجاسات ، أنها محصورة بعدد خاص ( 2 ) ، فيكون القول بطهارتها الواقعية
قويا ، فتأمل .
ثانيها : في تبعية البيضة لما أخذت منه في النجاسة
أنها في الأعيان النجسة تكون تابعة أم لا .
حسب الفهم العرفي أنها تابعة ، فلو فرضنا دلالة دليل على نجاسة
الجلال من الطير ، أو نجاسة طير بعنوانه الذاتي ، فلا يسأل عن الأجزاء
الوجودية المتعلقة به ، وإلا فكل جزء منه يمكن دعوى طهارته ، من غير
فرق بين الأجزاء المتصلة والمنفصلة ، ومن غير الحاجة إلى الدليل
هامش
1 - منتهى المطلب 1 : 166 / السطر 8 ، نهاية الإحكام 1 : 270 .
2 - تقدم في الصفحة 293 .