التصريح بطهارة العظم ، معللا بأنه من النابت ( 1 ) ، وفي بعضها الآخر ذكر
عظام الفيل لما فيها الحاجة ، فأجيب : بعدم البأس به ، وأنه ذكي ( 2 ) .
نعم ، ربما يستظهر من رواية " الكافي " في الباب المزبور ، عن
إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عنهم ( عليه السلام ) قالوا : " خمسة أشياء ذكية مما فيها
منافع الخلق : الإنفحة ، والبيضة ، والصوف ، والشعر ، والوبر " ( 3 ) أن العظم
نجس ، لعدم عده من الخمسة ، وظاهرها حصر الأشياء الطاهرة بها .
وأنت خبير بما في الدلالة ، مع إمكان الجمع العرفي على إشكال ، مع
أنها ضعيفة اصطلاحا ، لعدم توثيق إسماعيل ( 4 ) مع عدم مقاومتها لما يدل على
ذكاة العظام .
اللهم إلا أن يقال ( 5 ) : بدلالة الآية الكريمة ( من يحيي العظام . . . ) ( 6 )
على حياتها ، ومنعها واضح .
هامش
1 - تهذيب الأحكام 9 : 78 / 332 ، وسائل الشيعة 24 : 183 ، كتاب الأطعمة والأشربة ،
أبواب الأطعمة المحرمة ، الباب 33 ، الحديث 12 .
2 - الفقيه 3 : 216 / 1006 ، وسائل الشيعة 24 : 182 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب
الأطعمة المحرمة ، الباب 33 ، الحديث 10 .
3 - الكافي 6 : 257 / 2 .
4 - تنقيح المقال 1 : 144 ، معجم رجال الحديث 3 : 183 .
5 - المجموع 1 : 238 / السطر 3 ، لاحظ جواهر الكلام 5 : 322 .
6 - يس ( 36 ) : 78 .