به ، يعلم بالوضوء الصحيح ، ثم يشك في نجاسة بدنه ، وتجري أصالة
الطهارة لو قلنا بجريان الأصلين وسقوط الحالة السابقة ، وإلا فبعد
الحالة السابقة فإنه يبني على الطهارة .
نعم ، في بعض الصور يحتاج إلى تخلل العبادة بينهما ، كما لو كانت
الحالة السابقة الطهارة ، فالأخذ بنقيض تلك الحالة يرجع إلى
نجاسة اليد ، فعليه يلزم التكرار ، فليتدبر جيدا .
ثلاث رسائل ، دروس الأعلام ونقدها — صفحة 76
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٧٦