تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل ، دروس الأعلام ونقدها — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الدرس السابع والعشرون ما ألقاه السيد الخوئي - حفظه الله تعالى - في مسألة أن الصحة والفساد من الأمور القابلة للجعل فحكى القول بقبولهما الجعل ، وبعدم قبولهما الجعل مطلقا ، وقال : اختار صاحب الكفاية التفصيل بين العبادات والمعاملات : بأن الصحة في العبادة لا تقبل الجعل مطلقا ، ضرورة أنها من الأمور الانتزاعية ، فإن طابق المأتي به المأمور به يكون - حينئذ - اعتبار الصحة ، وإلا فيعتبر الفساد ، وعليه هما من الواقعيات النفس الأمرية الموجودة بوجود المناشئ ، فلا يعقل تعلق الجعل بهما - لا مستقلا ولا تبعا - بخلافهما في المعاملات ، فإنهما فيها يعتبران من حكم الشرع
ثلاث رسائل ، دروس الأعلام ونقدها — صفحة 133 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني