فائدة ( 6 )
حول الثواب والعقاب
لو كان حديث عقاب الأعمال وثوابها ما حدثت به الفلاسفة
المشاؤون ببراهينهم الظنية ( 1 ) ، والاشراقيون بوارداتهم القلبية ( 2 ) ،
وأصحاب الحكمة المتعالية بهما ( 3 ) : من أنهما تبعات الأعمال والصفات
والذات ، وتنقسم إلى جحيم الأفعال والصفات والذات ، وجنة الذات . . .
وهكذا ، على ما شرحه الراسخون فيها ، ومنهم الوالد المحقق - مد ظله -
في بعض كتبه القيمة ( 4 ) - حفظه الله تعالى ورده إلى وطنه سريعا عاجلا
هامش
1 - الشفاء : 427 - 432 ، شرح الإشارات 3 : 328 - 333 .
2 - حكمة الاشراق 2 : 229 - 235 ، شرح حكمة الاشراق : 508 وما بعدها ، فصل في
بيان أحوال النفوس الانسانية بعد المفارقة .
3 - الحكمة المتعالية 9 : 319 - 328 ، فصل 24 .
4 - شرح چهل حديث : 13 وما بعدها و 361 - 363 ، أنوار الهداية 1 : 89 - 90 .