عائدة ( 4 )
في المعاد الجسماني
الذي يظهر لي في المعاد : أن المعاد هو الجسماني لا المادي ، وبينهما
فرق واضح ، وما تقتضيه الشرائع والعقول النظرية هو ذلك ، دون
المادية ، بل الآثار البالغة عن الأئمة الطاهرين تنفي المعاد
المادي ، كما أن الآيات الكريمة والروايات الشريفة تدل على أن
المعاد جسماني ، فإن نفي أثر المادة يلازم نفيها وإثبات آثار الجسمانية
يستلزم ذلك ، والذي نفى المعاد الجسماني أراد المادي ، ومن أثبت
الروحاني والمادي لا يريد منه المادة السفلانية التي هي أرض
الطبيعة ، ومثل الشيخ المترأس الواقف عقلا في المسألة ( 1 ) ، كأنه أراد
إثبات المادي منه ، وهو غير تام بضرورة العقول والمنقول من أوليات
هامش
1 - الشفاء ، قسم الإلهيات : 423 ، النجاة : 291 .