العموم ، وثانيهما على المستطيع - أي البالغ الحر مثلا - وتكون هكذا :
لله على الناس حج البيت ، وليحج من استطاع إليه سبيلا ، والأول بنحو
الجعل في الذمة ، والثاني إيجاب تفريغها على طائفة .
ولعله لأجله أضاف المصدر إلى المفعول به مع وجود الفاعل
في الكلام ، مع أن أهل الأدب منعوا عن ذلك ( 1 ) ، وأجابوا على ما ببالي
بمثله ، ولو كان الأمر كما ذكر فهو لايراث تلك النكتة المؤيدة بالسنة .
والله العالم بحقائق كلماته .
هامش
1 - لاحظ البهجة المرضية 2 : 3 ، شرح ابن عقيل 2 : 102 - 103 ، شرح الكافية 2 : 196 .