والمطر ، والواقف ، ويقال له : الراكد .
شرح
العين بالغليان ، لا الجريان على سطح الأرض ، والأمر سهل .
قوله مد ظله : والمطر .
لم يذكر في كلام جماعة ماء المطر هنا ( 1 ) .
وتوهم : أنه في محله ، لأن المقسم ماء الأرض ( 2 ) ، غير صحيح ، لأنه
أيضا من الأرض أولا .
وثانيا : لا وجه لأخذ الخصوصية في المقسم .
قوله مد ظله : والواقف .
لا معنى لعد الواقف من المياه ، وإن صنعه جماعة ( 3 ) ، فإن المحقون
ليس موضوعا للحكم بما هو هو ، ضرورة أنه على القول : بانفعال القليل ،
يكون هناك ماءان : قليل ، وكثير ، وعلى القول : بعدم الانفعال ، فهو وبعض المياه
الآخر مشترك في الحكم .
والذي هو الأوفق بالتقسيم : أن الماء إما أن يكون ذا مادة - طبيعية
هامش
1 - شرائع الاسلام 1 : 4 ، مصباح الفقيه ، الطهارة : 6 / السطر 33 .
2 - مستمسك العروة الوثقى 1 : 109 ، التنقيح في شرح العروة الوثقى 1 : 12 .
3 - قواعد الأحكام 1 : 4 / السطر 24 ، منتهى المطلب 1 : 4 / السطر 26 .