تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
والمطر ، والواقف ، ويقال له : الراكد .
شرح
العين بالغليان ، لا الجريان على سطح الأرض ، والأمر سهل . قوله مد ظله : والمطر . لم يذكر في كلام جماعة ماء المطر هنا ( 1 ) . وتوهم : أنه في محله ، لأن المقسم ماء الأرض ( 2 ) ، غير صحيح ، لأنه أيضا من الأرض أولا . وثانيا : لا وجه لأخذ الخصوصية في المقسم . قوله مد ظله : والواقف . لا معنى لعد الواقف من المياه ، وإن صنعه جماعة ( 3 ) ، فإن المحقون ليس موضوعا للحكم بما هو هو ، ضرورة أنه على القول : بانفعال القليل ، يكون هناك ماءان : قليل ، وكثير ، وعلى القول : بعدم الانفعال ، فهو وبعض المياه الآخر مشترك في الحكم . والذي هو الأوفق بالتقسيم : أن الماء إما أن يكون ذا مادة - طبيعية
هامش
1 - شرائع الاسلام 1 : 4 ، مصباح الفقيه ، الطهارة : 6 / السطر 33 . 2 - مستمسك العروة الوثقى 1 : 109 ، التنقيح في شرح العروة الوثقى 1 : 12 . 3 - قواعد الأحكام 1 : 4 / السطر 24 ، منتهى المطلب 1 : 4 / السطر 26 .