والمطلق أقسام : الجاري ، والنابع بغير جريان ، والبئر ،
شرح
بصدقه عليه ، وفي المرتبة الثانية يصدق عليه الماء والسكر ففي
هذه الصورة ، يشكل منع جريان أحكامه .
وإذا غلبت المادة الدخيلة ، لا يبقى لصدق اسم الماء عليه ولو كان
بالإضافة في الاسم مجال ، إلا إذا كان الوجه المصحح ، ميعانه الأعم
المشترك فيه سائر المائعات ، فلا تخلط .
أقسام الماء المطلق
قوله مد ظله : والمطلق أقسام . إن كان النظر إلى ذكر عناوين المياه ، فكان ينبغي ذكر ماء الحمام ، بل والمستعمل ، والمشكوك . وإن كان النظر إلى ما يخص بحكم ، فلا ينبغي ذكر النابع بغير جريان . هذا مع أن الجريان ، أعم من الجاري فوق سطح الأرض ، والذي يفور من الأرض إلى الفوق ، كما لا يخفى . فما عن الوحيد البهبهاني : من أن النابع بغير جريان ، بحكم البئر عند الفقهاء ( 1 ) ، في غير محله ، فإن ماء العين غيره بالضرورة ، فإن قوام ماءهامش
1 - حكاه في مستمسك العروة الوثقى 1 : 110 ، ولكن في ثبوت النسبة تردد ، لاحظ
حاشية الوحيد البهبهاني على مدارك الأحكام : 14 / السطر 41 من التعليقة وأيضا
مفتاح الكرامة 1 : 61 و 77 .